رواية إماراتية اجتماعيّة تحكي قصة البدوي (عبيد) المربي وصاحب الأبل، حيث يدخل في صراع مرير مع الفتى (سند) الّذي تنشأ بينه وبين الجمل الصّغير ( الحوار ) علاقة ودّ، لقد وجده بالصّدفة الفتى (سند) بالقرب من منزلهم حين كان ضائعًا. هكذا تتطور أحداث الرّواية بشكل متسارع بعد زيادة اهتمام الفتى بالجمل الصّغير الفريد المواصّفات، لكن تدخلات المالك (عبيد) تكون سلبيّة جدّا ومؤثّرة في حياة الفتى الخلوق و الجمل الصّغير، وما يميّز هذه الرواية هو الشّرح الوافر عن أنواع الإبل، وطرق تربيتها، والإعتناء بها، بالإضافة إلى المشاركات في المنافسات الرّياضيّة للأبل في المزايين أو في سباقات الهجن المشهورة في بلدان الخليج العربي.
رواية إماراتية عن حياة الصبي البدوي ( صقر ) الذي عاش الفرح بصحبة والده (سند) ، والذي كان يهتم بتعليمه على تراث الأجداد في التربية والإعتناء بالصقور. ثمّ يعيش المعاناة الإنسانية بظروفها الصّعبة حين يفتقد والده الّذي يتوفّى في حادث أليم. وبعدها تتغيّر حياة الفتى فتتبدل أحلامه غلى كوابيس بسبب حسد أولاد عمّه وتصرّفاتهم المشينة، ولكن بمرور الوقت وبمساعدة والدته ( نوّاري) وحنوّها ومشاعرها، استطاع الفتى (صقر) أن يقف ثانية وينجح في حياته. وتتميز الرّواية بالشرح الوافي عن أنواع الصقور، وتربيتها، ورياضة الصيد بالصّقور والمنافسات الرّياضيّة المعنيّة بهذه الرّياضة العربيّة الشعبيّة المنتشرة في منطقة الخليج العربي.